الأربعاء، 18 يونيو 2025

لا تحدّيني

 







لا تحدّيني على هذا القرار

وانتي يلي ترتجيني دوم قربك


افترقنا والعلاقة بانحدار

واعترفنا ان هذا الذنب ذنبك


كانت الغلطة بكبر الانبهار

قلبي الحيّ وتحدى  موت قلبك


كنت انا غلطة بوقت الاختبار

صرت أنا سبّة ضياعك؟ خافي ربك


اختصرتيها دمارن في دمار

التزمتْ بشرقي، و رحتي لغربك


كل شيّ بيني وبينك و طار

كل هذيك الليالي، كل حبك


نلتقي واحساسنا فوق المدار

والفضا ماياسع الي كان جنبك


كنت ابادلك الوفا رغم الحصار

كنت اداويك، بأمانة كنت طبّك


للأسف كان الفراق بإختيار

اليباس الي بدا من بعد خصبك


كثر ما اسمح لذاك الاعتذار

تنكشف اعذارك وكذبك ونصبك


القرار الي خذيته كان نار

من لظى جوفي نثرته طول دربك


لاوداع بترتجينه، باختصار:

جربي ضربي بعدماشفت ضربك


محمد العليان


الصاحب

 





-     الصاحب   -


الصاحب الي على طول الزمن وافي 

امد له مدت وفاء من قبل يحتاجه


أجيه كلي غلا هو غاية اهدافي

وطيب النوايا بنار الروح وهاجة


البّسه تاج الذهب ماسه الصافي 

وادمح خطاه ولا تعمدت احراجه


صوبه اسوق القدم لوجيت له حافي 

صابر على درب كل الشوك بادراجه


افز به للسماء حملن على اكتافي

وارسم له الضحكة وبسمة على حجاجه


ماجور ياجرح يسكن ضلعي الخافي

تعبت اداري مع دقاته اخلاجه


من بعدما كنت أغطيه ب دفا لحافي

اليوم صد و قِفَل بابه ومزلاجه


امواج حبك رست في بحرها ضفافي

دونتها ودمعتي بالعين عجّاجه


معمور ياراسي الطيّب ترا كافي

واشيب راسي من الي شاف ويواجه



كلمات/  محمد العليان



يا صحيبي

 






من غيابك عفت كل العمر فيني

من فراقك ياصحيبي ما حييت


ليتها الدنيا ترجّع لي سنيني

انطفى شمع العمر وانا طفيت


وينه شعوري ليا شفتك تجيني

كنت لي بسمة اذا اقبلت وجيت


انطفا ذاك اللهيب و نور عيني

ليت سجات العمر تسعفك ليت


و الفرح لا دق بابي ما يبيني

ياحزن ياكم على بابك بكيت


كثر ما امشي كثر ماقلت ويني

احسب اني قد مشيت ومامشيت


محمد العليان


السبت، 29 مارس 2025

يا عيد

 يا عيد





يا عيد لا عوّدت بمفارق العود

:: مدري وش الي فيك يا عيد باقي


جيت ومعك ذكرى بها شوقنا يزود

:: والشوق أقسى لا استحال التلاقي


يلله ترحم من على القبر ملحود

:: و تهوّن الفرقا على كل شاقي


وتزيدها فضلك أيا عالي الجود

:: ومن كوثرك اكرِم يديها بساقي


هي جدتي وبقربها كنت مسنود

:: يلله صبّرني بلوعة فراقي


كلماتي/ محمد ناصر عليان